ابن الهائم

157

التبيان في تفسير غريب القرآن

20 - مُبْلِسُونَ [ 44 ] : بائسون ملقون بأيديهم . ويقال : المبلس : الحزين النادم . ويقال : المبلس : المتحير الساكت المنقطع الحجّة . 21 - دابِرُ الْقَوْمِ [ 45 ] : آخرهم . 22 - يَصْدِفُونَ [ 46 ] : يعرضون ( زه ) والصّدّ : الإعراض عن الشيء . 23 - سَلامٌ عَلَيْكُمْ [ 54 ] السّلام على أربعة أوجه : اسم اللّه تعالى ، والسّلامة ، والتّسليم ، وشجر عظام واحدتها سلامة [ زه ] والثلاثة الأول ممكنة هنا . 24 - جَرَحْتُمْ بِالنَّهارِ [ 60 ] : أي كسبتم . 25 - وَهُمْ لا يُفَرِّطُونَ [ 61 ] : لا يقصّرون ، أي لا يضيّعون ما أمروا به ولا يقصّرون فيه . 26 - لَهُ الْحُكْمُ [ 62 ] : الحكمة ، يقال : حكم وحكمة ، وذلّ وذلة ، ونحل ونحلة ، وخبز وخبزة وقلّ وقلّة ، وغدر وغدرة ، وبغض وبغضة ، وقرّ وقرة [ زه ] وقيل له القضاء والفصل يوم القيامة . 27 - أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعاً [ 65 ] : فرقا ( زه ) أي أحزابا متفرّقين فتفرّق كلمتكم . 28 - بِوَكِيلٍ [ 66 ] : أي بكفيل ، وقيل بكاف ( زه ) وقيل : بمسلط ، وقيل : بحافظ . 29 - لِكُلِّ نَبَإٍ مُسْتَقَرٌّ [ 67 ] : أي لكل خبر ( زه ) وقيل : وقت يقع فيه ويظهر . وقيل : لكل عمل جزاء . 30 - تُبْسَلَ نَفْسٌ [ 70 ] : ترتهن وتسلم للهلكة ( زه ) وأصل الكلمة : البسل ، وهو المنع ، أي ترهن حتى لا محيص « 1 » لها . 31 - مِنْ حَمِيمٍ [ 70 ] : ماء حارّ ، والحميم أيضا : [ 34 / أ ] القريب في النّسب « 2 » ، ويطلق أيضا على الخاصّ ، يقال : دعينا في الخاصّة لا في العامّة . 32 - نُرَدُّ عَلى أَعْقابِنا [ 71 ] يقال : ردّ فلان على عقبيه ، إذا جاء لينفذ فسدّ سبيله حتى رجع ، ثم قيل لكل من لم يظفر بما يريد : قد ردّ على عقبيه ( زه ) وتقول

--> ( 1 ) المحيص : المهرب ( انظر : الوسيط - محص ) . ( 2 ) في النزهة 73 « النسبة » .